{أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَال: لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا أَطَّلَعَ الغَيْبَ أَمُ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا، كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ العَذَابِ مَدًّا وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا} [مريم: ٧٧ - ٨٠].
[انظر: ٢٠٩١ - مسلم: ٢٧٩٥ - فتح: ٨/ ٤٣١]
(باب) ساقط من نسخة. ({وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا (٨٠)}) أي: من المال والولد. ومرَّ حديث الباب آنفًا أيضًا.
[٢٠ - سورة طه]
قَال عِكْرِمَةُ، وَالضَّحَّاكُ: "بِالنَّبَطِيَّةِ أَيْ {طَهْ} [طه: ١]: يَا رَجُلُ، يُقَالُ كُلُّ مَا لَمْ يَنْطِقْ بِحَرْفٍ أَوْ فِيهِ تَمْتَمَةٌ أَوْ فَأْفَأَةٌ فَهِيَ عُقْدَةٌ " وَقَال مُجَاهِدٌ: {أَلْقَى} [النساء: ٩٤]: "صَنَعَ أَزْرِي ظَهْرِي" (فَيَسْحَتَكُمْ): "يُهْلِكَكُمْ" {المُثْلَى} [طه: ٦٣]: "تَأْنِيثُ الأَمْثَلِ يَقُولُ بِدِينِكُمْ، يُقَالُ: خُذِ المُثْلَى خُذِ الأَمْثَلَ " {ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا} [طه: ٦٤]: "يُقَالُ: هَلْ أَتَيْتَ الصَّفَّ اليَوْمَ، يَعْنِي المُصَلَّى الَّذِي يُصَلَّى فِيهِ"، {فَأَوْجَسَ} [طه: ٦٧]: "فِي نَفْسِهِ خَوْفًا، فَذَهَبَتِ الوَاوُ مِنْ {خِيفَةً} [هود: ٧٠] لِكَسْرَةِ الخَاءِ " {فِي جُذُوعِ} [طه: ٧١]: "أَيْ عَلَى جُذُوعِ النَّخْلِ"، {خَطْبُكَ} [طه: ٩٥]: "بَالُكَ"، {مِسَاسَ} [طه: ٩٧]: "مَصْدَرُ مَاسَّهُ مِسَاسًا"، {لَنَنْسِفَنَّهُ} [طه: ٩٧]: "لَنَذْرِيَنَّهُ"، {قَاعًا} [طه: ١٠٦]: "يَعْلُوهُ المَاءُ وَالصَّفْصَفُ المُسْتَوي مِنَ الأَرْضِ" وَقَال مُجَاهِدٌ: {أَوْزَارًا} [طه: ٨٧]: "أَثْقَالًا" {مِنْ زِينَةِ القَوْمِ} [طه: ٨٧]: "وَهِيَ الحُلِيُّ الَّتِي اسْتَعَارُوا مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ، وَهِيَ الأَثْقَالُ" {فَقَذَفْتُهَا} "فَأَلْقَيْتُهَا"، {أَلْقَى} [النساء: ٩٤]: "صَنَعَ"، {فَنَسِيَ} [طه: ٨٨]: "مُوسَى هُمْ يَقُولُونَهُ أَخْطَأَ الرَّبَّ"، لَا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا: "العِجْلُ"، {هَمْسًا} [طه: ١٠٨]: "حِسُّ الأَقْدَامِ"، {حَشَرْتَنِي أَعْمَى} [طه: ١٢٥]: "عَنْ حُجَّتِي"، {وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا} [طه: ١٢٥]: "فِي الدُّنْيَا" قَال ابْنُ عَبَّاسٍ: {بِقَبَسٍ} [طه: ١٠]: "ضَلُّوا الطَّرِيقَ، وَكَانُوا شَاتِينَ، فَقَال: إِنْ لَمْ أَجِدْ عَلَيْهَا مَنْ يَهْدِي الطَّرِيقَ آتِكُمْ بِنَارٍ تُوقِدُونَ " وَقَال ابْنُ عُيَيْنَةَ: {أَمْثَلُهُمْ} [طه: ١٠٤]: "أَعْدَلُهُمْ طَرِيقَةً" وَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ: {هَضْمًا} [طه: ١١٢]: "لَا يُظْلَمُ فَيُهْضَمُ مِنْ حَسَنَاتِهِ"، {عِوَجًا} [آل عمران: ٩٩]: "وَادِيًا"،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.