⦗٧١⦘ والصغاني (٢)، وعلي بن سَهْل (٣)، قالوا: نا رَوْحُ بن عُبَادة (٤)، نا زكريا بن إسحاق (٥)، نا عمرو بن دينار، قال: سمعت جابر بن عبد الله ﵄ يحدث أنّ النبيّ ﷺ كان ينقل معهم الحجارة للكعبة وعليه إزاره، فقال له العباس عمّه: يا ابن أخي لو حَلَلْت إزارك فجعلته على منكبيك دون الحجارة، قال: فجعله على منكبيه فسقط مَغْشيًّا عليه (٦) فما رُئي بعد ذلك اليوم عريانًا (٧).
(١) وفي "م" أبو، وهو خطأ. (٢) ووقع في "م" والصاغاني والصائغ. (٣) هو أبو الحسن الرَّمْلي أخو موسى بن سهل الرملي. [*] (٤) أبو محمد القيسي البصري. (٥) المكي. (٦) في "ك" و "ط" زيادة (قال) هنا. (٧) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن زهير بن حرب، عن روح بن عبادة به. انظر: صحيحه، كتاب الحيض، باب الاعتناء بحفظ العورة برقم ٧٧، ١/ ٢٦٨. _________
[*] قال أحمد بسيوني: لعل صوابه على القول بالتفريق بين البزاز والرملي أنه هنا علي بن سهل بن المغيرة البزاز العفاني؛ فهو الذي يروي عن روح بن عبادة، وظاهر صنيع أبي عوانة أنه لا يفرق بين البزاز والرملي، ولعل الأصوب أنهما واحد؛ لأن أبا عوانة جعلهما واحدا، وكلاهما من مشايخه، وهو أعرف بشيوخه من غيره، فقد نسبه الرملي في روايته عن عفان بن مسلم كما في الحديث (٤١٦٨)، والمعروف أنه رواية عفان هو البزاز، وقال أبو عوانة في الحديث (٧٨٢١): حدثنا علي بن سهل الرملي البزاز [ولم ينسبه الحافظ في الإتحاف (٥٤٦٢) عند ذكر إسناد أبي عوانة]، وعدم التفريق هو ظاهر صنيع مسلمة بن قاسم في الصلة كما في إكمال تهذيب الكمال (٩/ ٣٢٨)، وأبي إسحاق الصريفيني إذ نسب الرملي بزازا كما في إكمال تهذيب الكمال (٩/ ٣٢٩)، والحاكم كما في فضائل الشافعي انظر: إكمال تهذيب الكمال (٩/ ٣٢٩)، وانظر مناقب الشافعي للبيهقي (٢/ ٣٣٣، ٣٣٤)، والخطيب البغدادي كما في تاريخ بغداد (١٣/ ٣٨٢، ٣٨٣)، وقد فرق بينهما ابن أبي حاتم كما في الجرح والتعديل (٦/ ١٨٩) (١٠٣٨، ١٠٣٩) وابن حبان كما في الثقات (٨/ ٤٧٣، ٤٧٥)، وسار على ذلك المزي في تهذيب الكمال (٢٠/ ٤٥٤) (٤٠٧٧)، ورده مغلطاي في الإكمال (٩/ ٣٢٨).