العَطَاءِ والإعْطَاء، آذَنْتُهُ إِيذَانًا: إِذَا أَعْلَمْتُهُ، وأَذِنَ هو بِهِ أَي (١): عَلِمَهُ، قَال اللهُ [تَعَالى] (٢): {وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} وسُمِّي أَذَانًا؛ لأنَّه صَوْتٌ يَرْتَفعُ في آذَانِ السَّامِعِينَ، وأَذِانٌ وأَذينٌ بِمَعْنًى واحد. قَال جَرِيرٌ (٣):
هَلْ يَتْبَعُوْنَ مِنَ المَشَاعِرِ مَشْعَرًا ... أَوْ يَسْمَعُوْنَ بِذِي الصَّلَاةِ أَذِينَا
(١) في (س): "إذا ... ".(٢) سورة التوبة، الآية: ٣.(٣) دِيوَانُ جَرِيرٍ (١/ ٣٨٧) من قَصِيدَةٍ يَهْجُو بِهَا الأخْطَلَ أَوَّلُهَا:أمْسَيتُ إِذْ رَحَلَ الشَّبَابُ حَزِينَا ... لَيتَ اللَّيَالِيَ قَبْلَ ذَاكَ فَنِينامَا لِلْمَنَازِلِ لا يُجِبْنَ حَزِينَا ... أَصَمِمْنَ أَمْ قَدُمَ المَدَى فَبَلِيناقَفْرًا تَقَادَمَ عَهْدُهُنَ عَلَى البِلَى ... فَلَبِثن في عَدَدِ الشُّهُوْرِ سِنِينَاوَتَرَى العَوَاذِلَ يَبْتَدِرْنَ مَلَامَتِي ... فَإِذَا أَرَدْنَ سِوَى هَوَايَ عُصِينَابَكَرَ العَوَاذِلُ بِالمَلَامَةِ بَعْدَ مَا ... قَطَعَ الخَلِيطُ بِسَاجِرٍ لِيبينَاأَمْسَينَ إِذْ بَانَ الشَّبَابُ صَوَادِفا ... لَيتَ اللَّيَالِي قَبْلَ ذَاكَ فنيناغَيَّضْنَ مِنْ عَبَرَاتِهِنَّ وَقُلْنَ لِي ... مَاذَا لَقِيتَ مِنَ الهَوَى وَلَقِينَاإِنَّ الَّذِينَ غَدَوا بِلُبِّكَ غَادَرُوا ... وَشَلًا بعَينِكَ مَا يَزَالُ مَعِينَاوبعدَ أَبْيَاتٍ:وَلَدَ الأخَيطِلَ نِسوَةٌ مِنْ تَغْلِبٍ ... هُنَّ الخَبَائِثُ بالخَبِيثِ غُذِينَاإِن الذي حَرَمَ المَكَارِمَ تَغْلِبًا ... جَعَلَ الخِلَافَةَ والنُّبوَّةَ فِينَاهَلْ تَمْلِكُوْنَ مِنَ المَشَاعِرِ ..... ... .....................وَبَعْدَ أَبْيَاتٍ:هَذَا ابنُ عَمِّي فِي دِمِشْقَ خَلِيفَةً ... لَوْ شِئْتُ سَاقَاكُمُ إِليَّ قَطِينَاوالشَّاهِدُ في الكامل ... وغيره.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.