- وَ"تكَفَّلَ" بِمَعْنَى تَضَمَّنَ، والكَفِيلُ والكَافِلُ والضَّمِينُ والضَّامِنُ، والحَمِيلُ والحَامِلُ بِمَعْنًى.
- ويُقَالُ: "مَسْكِنٌ ومَسْكَنٌ" بِكَسْرِ الكَافِ وَفَتْحِهَا.
- و"الطِّيَلُ" و"الطِّوَلُ": الحَبْلُ الَّذِي يَطُوْلُ فِيهِ الدَّابَّةُ. وَقَوْلُ العَامَّةِ: طِوَالٌ خَطَأ (١).
- ويُروى: "كَانَ لَهُ حَسَناتٌ" بتَذْكِيرِ "كَانَ"، وَ"كَانَتْ" وَهِيَ رِوَايَةُ يَحْيَى، فَمَنْ رَوَى "كَانَ" ذَكَّرَ عَلَى لَفْظِ "مَا" في قَوْلهِ: "فَمَا أَصَابَ" وَمَنْ قَال: "كانَتْ" أَنَّثَ الضَّمِيرَ حَمْلًا عَلَى مَعْنَى "مَا" دُوْنَ لَفْظِهَا. وعَلَى هَذَا قِرَاءَةُ القُرَّاءِ (٢):
(١) قال ابنُ مَكّي الصِّقِلِّيّ في "تثقيف الِّلسان" (١٠٧): "ويَقُوْلُوْنَ لِلْحَبْلِ الَّذي تُربَطُ بِهِ الدَّابَةُ طِوَالٌ. والصَّوَابُ: طِوَلٌ، قَال الشَاعر [طَرَفَهُ في ديوانه: ٥٨، وهو من المُعلقة]:لَعَمْرُكَ إِنَ المَوْتَ مَا أَخْطَأَ الفَتَى ... لَكَالطِّوَلِ المُرْخَى وثنْيَاهُ باليَدِويُراجع: لَحْنُ العَامَّةِ للزُبَيدِيِّ (٢٨٢)، و"الاقْتِضَاب" لليَفْرَنِيِّ.(٢) سورة الأحْزَاب، الآية: ٣١. قال ابنُ خَالوَيهِ رحمه الله في "إعْرَابِ القِرَاءَات" (٢/ ١٩٨): "اتَّفقَ القُرَّاءُ علي اليَاءِ [يعني السَّبعة] قال ابنُ مُجَاهِدٍ: وهي قِرَاءَةُ النَّاسِ كُلِّهم؛ لأن "مَنْ" وإِنْ كَانَ كِنَايَةً عن مُؤَنَّثٍ ها هنَا فَإِنْ لَفْظَهَا لَفْظٌ وَاحِدٌ مُذَكَّر فَقِيلَ: {وَمَنْ يَقْنُتْ} على اللَّفْظِ وَلَوْ رُدَّ عَلَى المَعْنَى لَقِيلَ: {وَمَنْ تَقْنِتْ} بالتَّاءِ، وإِنَّمَا ذَكَرْتُ هَذَا الحَرْفَ لأنَّ أَبَا حَاتِم السِّجِسْتَانِيَّ رَوَى في الشُّذُوْذِ عن أَبِي جَعْفَرٍ وشَيبَةَ ونَافِعٍ بالتَّاءِ {ومَنْ تَقْنِتْ} وَهُوَ صَوَابٌ في العَرَبِيّةِ خَطَأ في الرِّوَايَةِ ... ". عِبَارَةُ ابنُ مُجَاهِدٍ في كتابه "السَّبْعَةِ" (٥٢١): "ولَمْ يَخْتَلِفِ النَّاسُ في {يَقْنِتْ} أَنّهَا بالياء" ويُراجع: الحُجَّة لأبي عَلِي (٥/ ٤٧٤)، وفيه: "أنَّه بالياء". والقِرَاءَةُ المَذْكُوْرَةُ مَرْويّةٌ عن ابنِ عَامرٍ ونافع من السَّبعة، وهي قِرَاءَةُ الجَحْدَرِيِّ والأسْوَارِيِّ". ويَعْقُوْبَ، وأَبِي جَعْفَرٍ، وشَيبَةَ، ورَوْع، وزَيدٍ، وعَمْرِو بنِ فَائِدٍ، يُراجع: المحرَّر الوجيز (١٢/ ٥٣)، والكشَّاف (٣/ ٢٥٩)، وتفسير القُرطبي (١٤/ ١٧٦)، والبحر =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.