والدَّوَابِّ: النَّوَاضِحُ، وَهِيَ السَّوَانِي، وَاحِدُهَا: نَاضِحٍ، قَال عَبَّاسُ بنُ مِرْدَاسٍ. (١)
أَرَاكَ إِذًا قَدْ صِرْتَ لِلقَوْمِ نَاضِحًا ... يُقَالُ لَهُ بالغَرْبِ أَدْبِرْ وَأَقْبِلِ
- و [قَوْلُهُ: بِعَينِ وَاثِنَةٍ]. الوَاتِنَةُ والوَاثِنَةُ سَوَاءٌ، إلَّا أَنهُ بالتَّاءِ المُعْجَمَةِ باثْنَتَينِ أَشْهَرُ، وتَفْسِيرُهَا مَا قَالهُ (٢) مَالِكٌ.
(١) ديوان العباس بن مرداس (٩٨).(٢) تحدَّثْتُ عن ذلِك في هَذَا المَوضع في هامش كتاب "الاقتضاب" مفصَّلًا فليُراجع هُنَاك.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.