وقال ابن زيد: تعلم أنها ستدخل النار (١).
وقال أبو عبيدة: الفاقرة: الداهية، يقال: عمل به الفاقرة، وأصلها الوسم على أنف البعير بحديد أو بنار حتى تخلص إلى العظم (٢).
وقال الكلبي: منكرة من العذاب، وهو الحجاب (٣).
٢٦ - قوله تعالى: {كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ} يعني: النفس
كناية عن غير مذكور (٤) {الْتَّرَاقِىَ} فحشرج بها عند الموت (٥).
والتراقي: العظام المكتنفة لثغرة النحر عن يمين وشمال (٦).
قال دُريد بن الصمة:
(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ١٩٤، وذكره الماوردي في "النكت والعيون" ٦/ ١٥٧، والواحدي في "الوسيط" ٤/ ٣٩٥، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٢٨٥.(٢) انظر: "مجاز القرآن" لأبي عبيدة ٢/ ٢٧٨، وذكره ابن قتيبة في "تفسير غريب القرآن" (ص ٥٠٠)، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٩/ ١٠٨، وابن عادل الدمشقي في "اللباب" ١٩/ ٥٦٩.(٣) ذكره الواحدي في "الوسيط" ٤/ ٣٩٥، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٢٨٥، بنحوه، وابن الجوزي في "زاد المسير" ٨/ ٤٢٣.(٤) قاله ابن زيد: ذكره الفراء في "معاني القرآن" ٣/ ٢١٢، وابن قتيبة في "تفسير غريب القرآن" (ص ٥٠٠)، والطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ١٩٤، والواحدي في "الوسيط" ٤/ ٣٩٥، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٢٨٥.(٥) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٢٨٥.(٦) ذكره الراغب الأصفهاني في "مفردات ألفاظ القرآن" (ص ١٦٦)، والزمخشري في "الكشاف" ٦/ ٢٧١، والسمين الحلبي في "الدر المصون" ١٠/ ٥٧٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.