وقال القشيريُّ: إنهم طاحوا في أودية التفرقة، واستطابوا صحبةَ الأغيار، فشَقَّ عليهم حين طولبوا بهجران العادة والقرار في ساحات التوحيد حتى قالوا ما قالوا (١).
وقوله تعالى:{فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ}: أي: بما تُوْعِدنا به من العذاب إن كنت صادقًا في هذه الأخبار.