وَيَتَوَفَّاهُمْ إِذَا تَوَفَّاهُمْ إِلَى جَنَّتِهِ أُولَئِكَ تَمُرُّ عَلَيْهِمُ الْفِتَنُ مِثْلَ قِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ وَهُمْ مِنْهَا فِي عَافِيَةٍ»
وَمُسْلِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُكْرِمٍ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمُؤَدِّبُ الْبَغْدَادِيُّ
وَيُعْرَفُ بِالْبَارُودِيِّ، حَدَّثَ عَنْ: يَحْيَى بْنِ هِشَامٍ السِّمْسَارِ، وَعَمْرِو بْنِ مَرْزُوقٍ، وَأَبِي بِلالٍ الأَشْعَرِيِّ، رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيٍّ الطَّسْتِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ الْخُطَبِيُّ، وَغَيْرُهُمَا
أَخْبَرَنَا هِلالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَفَّارُ، أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الزَّيَّاتُ، نَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمُؤَدِّبُ مُسْلِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، نَا أَبُو بِلالٍ الأَشْعَرِيُّ، نا طَعْمَةُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْخَضْرَةُ فِي النَّوْمِ الْجَنَّةُ، وَالتَّمْرُ رِزْقٌ، وَاللَّبَنُ الْفِطْرَةُ، وَالسَّفِينَةُ نَجَاةٌ، وَالْحِمَارُ جَدٌّ، يَعْنِي بَخْتًا، وَلا يَتَمَثَّلُ بِي شَيْطَانٌ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ السِّينِ وَتَشْدِيدِ اللامِ الْمَفْتُوحَةِ فَهُوَ:
مُسَلَّمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ الزُّبَيْرِيُّ
حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ: مُصْعَبُ بْنُ عُثْمَانَ، وَعُثْمَانُ بْنُ الْمُنْذِرِ، وَعَامِرُ بْنُ صَالِحٍ الزُّبَيْرِيُّونَ، وَأَيُّوبُ بْنُ عُمَرَ الْغِفَارِيُّ
أَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الطُّوسِيُّ، نَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ مُسَلَّمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلِّمَ فِي غِلْمَةٍ تَرَعْرَعُوا مِنْهُمْ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَعُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ بَايَعْتَهُمْ فَتُصِيبُهُمْ بَرَكَتُكَ وَيَكُونُ لَهُمْ ذِكْرٌ، فَأُتِيَ بِهِمْ إِلَيْهِ فَكَأَنَّهُمْ تَكَعْكَعُوا حِينَ جِئَ بِهِمْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَاقْتَحَمَ ابْنُ الزُّبَيْرِ أَوَّلَهُمْ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ: «إِنَّهُ ابْنُ أَبِيهِ»، وَبَايَعُوهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.