ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ، قَالا: نَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ السُّكَّرِيُّ، نَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، نَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، قَالَ: نَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الْخُشَنِيُّ، عَنْ بِشْرِ بْنِ حَيَّانَ، قَالَ: جَاءَنَا وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ وَنَحْنُ نَبْنِي مَسْجِدًا، فَسَلَّمَ عَلَيْنَا، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ بَنَى مَسْجِدًا يُصَلَّى فِيهِ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ أَفْضَلَ مِنْهُ»
وَبِشْرُ بْنُ حَيَّانَ بْنِ بَشْرٍ أَبُو الْمُخَارِقِ الأَسَدِيُّ الْبَغْدَادِيُّ
حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمِنْهَالِ الْبَصْرِيِّ الضَّرِيرِ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الدُّورِيُّ
أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، نَا بِشْرُ بْنُ حَيَّانَ بْنِ بَشْرٍ أَبُو الْمُخَارِقِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ، نَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، نَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ أُكَيْمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلاةَ جَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: «قَرَأَ أَحَدٌ مِنْكُمْ خَلْفِي؟» قَالَ رِجَالٌ: نَعَمْ، فَقَالَ: «إِنِّي أَقُولُ مَا لِي أُنَازِعُ الْقُرْآنَ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِكَسْرِ الْحَاءِ وَالْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ:
بِشْرُ بْنُ حِبَّانَ أَخُو زَيْدِ بْنِ حِبَّانَ الرَّقِّيِّ،
وَأَصْلُهُ مِنَ الْكُوفَةِ، حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، رَوَى عَنْهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ
أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الصَّيْرَفِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ النَّرْسِيُّ، قَالا: أَنَا مُحَمَّدُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.