عُمَرُ بْنُ بُنَانٍ الأَنْمَاطِيُّ الْبَغْدَادِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: عَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدُّورِيِّ، وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ الصَّائِغِ، وَالْحَارِثِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا الْغَلابِيِّ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَرْزُبَانِيُّ
أَخْبَرَنِي الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْمَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ بُنَانٍ الأَنْمَاطِيُّ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «يَابْنَ آدَمَ، تَرَى الْقَذَاةَ فِي عَيْنِ أَخِيكَ، وَتَدَعُ الْجِذْعَ مُعْتَرِضًا فِي عَيْنِكَ»
عَلِيُّ بْنُ بَيَانٍ، وَعَلِيُّ بْنُ بُنَانٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْبَاءِ وَبِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِنُقْطَتَيْنِ فَهُوَ:
عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بَيَانٍ الْمُقْرِئُ الْبَغْدَادِيُّ
وَيُعْرَفُ بِالْبَاقِلانِيِّ، سَمِعَ: مُحَمَّدَ بْنَ سَابِقٍ، وَأَبَا بِلالٍ الأَشْعَرِيَّ، رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ: أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ غَيْرَ أَنَّهُ نَسَبَهُ إِلَى جَدِّهِ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَيْلانَ مَرَّاتٍ لا أُحْصِيهَا كَثْرَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَيَانٍ الْبَاقِلانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بِلالٍ الأَشْعَرِيُّ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ عُبَادٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، قَالَ: أَخَذَ بِيَدِي، يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَتَّى أَخْرَجَنِي مِنَ الْمَدِينَةِ، فَلَمَّا خَرَجْنَا الْتَفَتُّ إِلَيْهَا، فَقَالَ: «لَقَدْ بَرَّا»، قَالَ الشَّافِعِيُّ: هَكَذَا رَأَيْتُهُ فِي أَصْلِ عَلِيِّ بْنِ بَيَانٍ، عَنْ أَبِي بِلالٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ، وَقَالَ: «لَقَدْ بَرَّا»
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.