إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِشَامِ بْنِ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى الْغَسَّانِيُّ الشَّامِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ التَّنُوخِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، وَأَبُو الأَحْوَصِ مُحَمَّدُ بْنُ هَيْثَمٍ الْقَاضِي، وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَبَّارُ، وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ الْفَسَوِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْقَطَّانُ الرَّقِّيُّ.
أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، إِمْلاءً، نا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، ثنا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِشَامِ بْنِ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى الْغَسَّانِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ اللَّخْمِيِّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ كَانَ وُصْلةً لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ فِي مَبْلَغِ بِرٍّ، أَوْ تَيْسِيرِ عُسْرٍ أَعَانَهُ اللَّهُ عَلَى إِجَازَةِ الصِّرَاطِ عِنْدَ دَحْضِ الأَقْدَامِ»
عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، وَعَلِيُّ بْنُ هِشَامٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِتَقْدِيمِ الأَلِفِ عَلَى الشِّينِ فَهُوَ:
عَلِيُّ بْنُ هِشَامِ بْنِ الْبُرَيْدِ أَبُو الْحَسَنِ الْخَزَّازُ الْكُوفِيُّ
حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، وَعَنْ: كَثِيرٍ النَّوَّاءِ، وَشَقِيقِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، وَغَيْرِهِمْ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ الأَسَدِيُّ، وَيُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ، وَسَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَسُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، فِي آخَرِينَ.
أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَسَنِ الشَّاهِدُ، نا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَادرَائِيُّ، أَنَا أَبُو قِلابَةَ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْخَطَّابِ، نا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ، قَالَ: " لَمَّا بُويِعَ أَبَو بَكْرٍ قَامَ ثَلاثًا يَسْتَقِيلَ النَّاسَ، قَدْ أَقَلَّتْكُمْ بَيْعَتَكُمْ، هَلْ مِنْ كَارِهٍ؟ كُلُّ ذَلِكَ يَقُومُ عَلِيٌّ فَيَقُولُ: وَاللَّهِ لا نُقِيلُكَ وَلا نَسْتَقِيلُكَ، قَدَّمَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ ذَا الَّذِي يُؤَخِّرُكَ؟ "
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.