ابْنَ الْمُبَارَكِ فِي النَّوْمِ، فَقُلْتُ: مَا صَنَعَ اللَّهُ بِكَ؟ قَالَ: غَفَرَ لِي بِرِحْلَتِي.
٢٥٣٢ - قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ، أنا عُبَيْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّكَّرِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ حُجَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْخَلِيلَ، صَاحِبَنَا وَكَانَ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ، قَالَ: رَأَيْتُ سُلَيْمَانَ الشَّاذَكُونِيَّ بَعْدَمَا تُوُفِّيَ فِي هَيْئَةٍ حَسَنَةٍ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا سُلَيْمَانُ، مَا فَعَلَ اللهُ بِكَ؟ قَالَ: غَفَرَ لِي. قُلْتُ: بِمَا؟ قَالَ: بِالْحَدِيثِ.
٢٥٣٣ - قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ، أنا أَبُو نُعَيْمِ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ بِنْتِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ، مُسْتَمْلِي أَبِي هَمَّامٍ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا هَمَّامٍ فِي النَّوْمِ، وَعَلَى رَأْسِهِ قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ، قُلْتُ: يَا أَبَا هَمَّامٍ، مَا هَذِهِ الْقَنَادِيلُ؟ قَالَ: هَذَا أُعْطِيتُ بِحَدِيثِ الشَّفَاعَةِ، وَهَذَا بِحَدِيثِ الحَوْضِ، قَالَ: فَجَعَلَ يَقُولُ: مِنْ هَذِهِ الْأَشْيَاء.
٢٥٣٤ - قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِيُّ، وَأَنَا أَسْمَعُ، حَدَّثَكُمْ أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زُهَيْرٍ، ثنا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى الْمَرْوَزِيُّ، نا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ: قَالَ مُغِيرَةُ: مَا طَلَبَ أَحَدٌ هَذَا الْحَدِيثَ إِلا قَلَّتْ صَلاتُهُ.
٢٥٣٥ - قَالا: أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الطَّنَاجِيرِيُّ، نا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ، أنا عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ سَلامَةَ الْحِمْصِيُّ، قَالَ: قَالَ أَبُو ثَوْبَانَ مَزْدَادُ بْنُ جَمِيلٍ: سَأَلَ عَمْرُو بْنُ إِسْمَاعِيلَ، رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ الحَدِيثِ المُعَافَى بْنَ عِمْرَانَ، قَالَ: يَا أَبَا عِمْرَانَ، أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ أُصَلِّي أَوْ أَكْتُبُ الْحَدِيثَ؟ قَالَ: كِتَابُ حَدِيثٍ وَاحِدٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ صَلاةِ لَيْلَةٍ.
٢٥٣٦ - قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى إِسْحَاقَ الْمُزَكِّيِّ، وَأَنَا أَسْمَعُ، حَدَّثَكُمْ أَبو خَلِيفَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْوَلِيدِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ، يَقُولُ: إِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ يَصُدُّكُمْ عَنْ ذِكْرِ الله وَعَنِ الصَّلاةِ، فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ؟ قَالَ أَبُو خَلِيفَةً: يُرِيدُ شُعْبَهُ ﵀ أَنَّ أَهْلَهُ لَيُضَيِّعُونَ الْعَمَلَ بِمَا يَسْمَعُونَ مِنْهُ، وَيَتَفَاخَرُونَ بِالْمُكَاثَرَةِ بِهِ أُرِيدَ ذَلِكَ، وَالْحَدِيثُ لا يَصُدُّ عَنْ ذِكْرِ الله، بَلَ يَهْدِي إِلَى أَمْرِ الله، وَذَكَرَ كَلامًا.
٢٥٣٧ - قَالا: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَهُوَ الْخَلالُ، نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَلِيٍّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.