اللِّحْيَانِيُّ، نا عَبْدُ الله بْنُ سُلَيْمانَ بْنِ عِيسَى الْفَامِيُّ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَانِئٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ، وَسُئِلَ عَنْ قَوْلِ شُعْبَةَ: "إِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ يَصُدُّكُمْ عَنْ ذِكْرِ الله، وَعَنِ الصَّلاةِ، فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ؟ " قَالَ: لَعَلَّ شُعْبَةُ كَانَ يَصُومُ، فَإِذَا طَلَبَ الْحَدِيثَ وَسَعَى فِيهِ فَضَعَّفَهُ، فَلا يَصُومُ، أَوْ يُرِيدُ شَيْئًا مِنْ أَعْمَالِ الْبِرِّ فلا يُمْكِنُهُ أَنْ يَفْعَلَهُ لِلطَلَبٍ، وَكَذَا مِثْلَهُ.
٢٥٣٨ - قَالا أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الصَّيْرَفِيُّ، أَنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ، أنا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنِي عَبَّاسٌ هُوَ ابْنُ مُحَمَّدٍ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: كَانَ سُفْيَانُ يَقُولُ: شُعْبَةُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحَدِيثِ.
٢٥٣٩ - قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنُ الْهَيْثَمِ الْمُقْرِئُ، نا يَزِيدُ بْنُ الْبَادَا، قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ الله بْنَ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ، يَقُولُ: مَا أَخَافُ عَلَى سُفْيَانَ إِلا فِي الْحَدِيثِ أَخْبَرَنَا.
٢٥٤٠ - قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ الْمَرْوَزِيُّ، يَقُولُ: قُرِئَ عَلَى أَبِي عَلِيٍّ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَنْبَرٍ الْبَغْدَادِيِّ، حَدَّثَكُمُ الْقَوَارِيرِيُّ، قَالَ: قَالَ: يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ الأَعْمَشُ: لَوْ كَانَتْ لِي أَكْلُبٌ كُنْتُ أُرْسِلُهَا عَلَى أَصْحَابِ الْحَدِيثِ.
٢٥٤١ - قَالا: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ أَبِي الْفَتْحِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفِّرِ الْحَافِظُ، نا أَحْمَدُ بْنُ الحَسَنِ المُقرِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْكِسَائِيُّ المُقْرِئُ، نا أَبُو الْحَارِثِ اللَّيْثُ بْنُ خَالِدٍ الْمرْوَزِيُّ، نا أَبو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ الْمبَارَكِ الْيَزِيدِيُّ، عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ، قَالَ: سُئِلَ الْحَسَنُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ سِتُّونَ سَنَةً يَكْتُبُ الْحَدِيثَ؟ قَالَ: إِنْ كَانَ يُحْسِنُ أَنْ يَعِيشَ.
٢٥٤٢ - قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الحَسَنِ الْكلاعِيِّ، أَخْبَرَكُمْ أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْكُشْمِيهَنِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ خَشْرَمٍ قَالَ: سَمِعْتُ عِيسَى بْنَ يُونُسَ، يَقُولُ: خَرَجْنَا فِي جِنَازَةٍ وَرَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ يَقُودُ الْأَعْمَشَ، فَلَمَّا رَجَعْنَا مِنَ الْجِنَازَةِ عَدَلَ بِهِ عَنِ الطَّرِيقِ، فَلَمَّا أَصْحَرَ قَالَ لَهُ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، أَتَدْرِي أَيْنَ أَنْتَ؟ أَنْتَ فِي جَبَّانَةِ كَذَا لا فَوَالله، لا أَرْدَكَ حَتَّى تَمْلأَ الْوَادِي حَدِيثًا، قَالَ: اكْتُبْ، فَلَمَّا قَرَأَ الأَلْوَاحَ وَضَعَهَا فِي حِجْرِهِ، وَأَخَذَ بِيَدِ الأَعْمَشِ يَقُودُهُ، فَلَمَّا دَخَلَ الْكُوفَة لَقِيَهُ بَعْضُ مَعَارِفِهِ فَدَفَعَ الأَلْوَاحَ إِلَيْهِ، فَلَمَّا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.