٤٥٧١ - وبه قال: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ) المدينيُّ قال: (حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى) بفتح الميم وسكون العين (١)، ابن يحيى القزَّاز المدنيُّ قال: (حَدَّثَنَا مَالِكٌ) إمام دار الهجرة، ولأبي ذرِّ: «عن مالكٍ» (عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ) الوالِبِيِّ (عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى عَبْدِ اللهِ (٢) بْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ) ولأبي ذرٍّ: «مولى ابن عبَّاسٍ أنَّ ابن عبَّاسٍ» (أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ وَهْيَ خَالَتُهُ) أخت أمِّه لُبابة (قَالَ: فَاضْطَجَعْتُ فِي عَرْضِ الوِسَادَةِ، وَاضْطَجَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَهْلُهُ فِي طُولِهَا، فَنَامَ (٣) رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى انْتَصَفَ اللَّيْلُ، أَوْ قَبْلَهُ بِقَلِيلٍ، أَوْ بَعْدَهُ بِقَلِيلٍ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَجَعَلَ يَمْسَحُ النَّوْمَ) أي: أثره (عَنْ وَجْهِهِ بِيَدَيْهِ) بالتَّثنية (ثُمَّ قَرَأَ العَشْرَ الآيَاتِ الخَوَاتِمَ) جمع: خاتمةٍ (مِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى شَنٍّ مُعَلَّقَةٍ) أُنِّث باعتبار القِرْبة (فَتَوَضَّأَ مِنْهَا) تجديدًا للوضوء، لا أنَّ وضوءه بطل بالنَّوم، أو أنَّه ﷺ أحسَّ بحدوث الحدث فتوضَّأ له، كما أنَّه (٤) أحسَّ ببقاء الطَّهارة؛ حيث استيقظ وصلَّى ولم يتوضَّأ؛ كما رُوِي (فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ) بأن أتى به تامًّا بمندوباته، ولا ينافي التَّخفيف (ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي) قال ابن عبَّاس: (فَصَنَعْتُ مِثْلَ مَا صَنَعَ) أجمع أو غالبه (ثُمَّ ذَهَبْتُ
(١) زيد في (ب) و (س): «المهملة».(٢) «عبد الله»: ليس في (د).(٣) في (د): «فقام» وهو تحريفٌ.(٤) زيد في (د): «إذا».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.