[الجَهْرة]: يقال: رأيته جَهْرَةً، وكَلَّمته جَهْرةً: أي جهاراً من غير إِسرار، قال اللّه تعالى: ﴿فَقالُوا: أَرِنَا اَللّهَ جَهْرَةً﴾ (١).
قيل: هو نعت لمصدر محذوف تقديره رؤيةً جَهْرَةً: أي معاينة؛ وقال أبو عبيدة:
أي: فقالوا جهرةً، وكذلك
في تفسير ابن عباس: أي جَهْرَةً من القول.
[م]
[الجَهْمة]: لغةٌ في الجُهمة (٢).
[و]
[الجَهْوة]: السافلة (٣) مكشوفةً.
ويقال: الجهوة: الهَجْمَةُ (٤) من الإِبل.
فُعْلٌ، بضم الفاء
[د]
[الجُهْد]: الطاقة، قال اللّه تعالى:
﴿وَاَلَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلّا جُهْدَهُمْ﴾ (٥)
(١) سورة النساء: ٤ من الآية ١٥٣. (٢) وهي: أول مآخير الليل كما سيأتي. (٣) السافلة هنا: الاست. (٤) والهَجْمَة هي: القطعة الضخمة من الإبل. (٥) سورة التوبة ٩ من الآية ٧٩