أي أشرفت، لأنه قُتل ابن ثمان وخمسين قال (١):
أعْطِيكَ ذِمَّةَ والِديَّ كليهما … لأَذَرِّفَنْكَ الموتَ إِنْ لم تَهْرُبِ
أي: لأشرفنَّ بك على الموت.
[و]
[التَّذْرِية]: يقال: فلان يُذَرِّي فلاناً: أي يمدحه ويرفع ذكره.
قال (٢):
عَمْداً أُذَرِّي حَسبي أَنْ يُشْتَما
منْ هَدْرِ هَدَّارٍ يَمُجُّ البَلْغَمَا
وذَرَّى الطعام بعد الدوس: إِذا ذرَّاه في الريح.
وذَرَّى الشاة: إِذا جزَّ صوفها (٣)، وترك فوق ظهرها شيئاً منه تعرف به.
***
[الاستفعال]
[ي]
[الاستذراء]: استذرى فلانٌ بفلانٍ: إِذا لجأ إِليه وصار في ذَرَاه: أي: كِنِّهِ.
ويقال: استذر بهذه الشجرة: أي كن في ذَرَاها.
***
التفعُّل
[ع]
[التَّذَرُّعُ]: بسطُ الذراعِ على الشيء حتى يصير قدر ذراع (٤).
(١) البيت لنافع بن لقيط الفَقْعَسي، كما في اللسان والتكملة والتاج (ذرف).
(٢) البيتان لرؤبة، ديوانه: (١٨٤)، واللسان والتكملة (ذرى)، والرواية فيهما «بهدر .. » وقال في التكملة: «قال الجوهري وأنشد: «عمداً أذَرِّى .. » .. إلخ ثم أضاف: «وبين البيتين بيتان هما:
لا ظالم الناس ولا مُظَلَّما … ولم أزل عن عرض قومي مرجما
وهو في الديوان على هذا النسق، وكذلك في اللسان.
(٣) في (ت): «أي: جزَّ صوفها».
(٤) أي: قياس الشيء بالذراع.