[ذَنَبَ] البعيرَ: إِذا شد ذنبه عند النهوض بِحمْلِه.
وذَنَبَهُ أيضاً: إِذا ضرب ذنبه.
***
[الزيادة]
الإِفعال
[ب]
[الإِذْنَابُ]: أَذْنَبَ: إِذا أتى بالذنب.
***
التَّفْعِيل
[ب]
[التَّذْنِيبُ]: ذَنَّبَ البُسْرُ: إِذا أرطب من قِبَلِ أذنابه.
وتذنيب الفَراش والضِّبَاب ونحوها:
سِفادها، قال (١):
مثل الضِّباب إِذا همت بتذنيب
***
[الاستفعال]
[ب]
[الاستذناب]: المستذْنِبُ: الذي يكون عند أذناب الإِبل، قال (٢)
مثل الأجيرِ استذنبَ الرَّوَاحلا
***
(١) الشطر بهذه الرواية في اللسان (ذنب)، أما في التكملة (ذنب) فأورد بيتاً لخِداش بن زهير يقول: تفسُوْنَ مِنْ تحت أثواب لها عَتَبٌ … فَسْوَ الضِّباب إذا همت بتذنيب وخِداش بن زهير: شاعر جاهلي مجيد، كان أبو عمرو بن العلاء يقول: خداش أشعر من لبيد، وأبى الناس إلاَّ تقديم لبيد. (٢) الشاهد لرؤبة بن العجَّاج، ديوانه ١٢٦.