للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

والذَّئِرُ: المغتاظ الشديد الغيظ ومصدره الذَّأْرُ. قال عبيد بن الأبرص (١):

ولَقَدْ أَتَانَا عن تميمٍ أَنَّهُمْ … ذَئِرُوا لِقَتْلَى عَامِرٍ وتَغَضَّبُوا

***

فَعُل يَفْعُل، بالضم فيهما

[ب]

[ذَؤُب]: ذؤب الرجل: إِذا صار خبيثاً.

***

[الزيادة]

الإِفْعَال

[ب]

[الإِذْآبُ]: أذأب: إِذا فزع وخاف.

وقال بعضهم: الإِذآب: الفرار. قال العجاج (٢):

إِنِّي إِذا ما لَيْثُ قَوْمٍ أذْأَبا

وسَقَطَتْ نَجْوَتُهُ وَهَرَبا

[ر]

[الإِذْآرُ]: أَذْأره: أي أَلْجَأه.

[م]

[الإِذآم]: قال الفراء: يقال أَذْأَمني على كذا: أي أكرهني.

***

المُفَاعَلَة

[ر]

[المُذَاءرَةُ]: يقال: ناقة مُذَائر: وهي التي ترأم بأنفها ولا يَصْدُقُ حُبُّها.

ويقال: المذائر: التي تنفر عن الولد ساعة تضعه.

***


(١) ديوانه: (٣٥) ط. دار صادر. واللسان (ذأر)؛ شعراء النصرانية: (٦١٤/ ٤).
(٢) كذا في (س) و (ت)، وفي بقية النسخ: «قال»، والشاهد للدبيري كما في اللسان (ذأب).
أما في اللسان (ذأب) فهو منسوب إلى الدُّبَيْري، وروايته:
إنِّي إذا ما ليث قومٍ هربا
فسقطت نخوته وأَذْأَبا