[السِّتْر]: واحد الأستار. يقال: هتك اللّه سِتْرَ الأبعد: أي كشف مساويه.
ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِنْ الستر ستارة لصاحبه فما رُئي فيه من صلاح أو فساد فهو كذلك لصاحب الرؤيا، وكذلك ما رئي فيه من غلظ أو رِقَّة.
***
و [فَعَلٌ]، بفتح الفاء والعين
[هـ]
[السَّتَهُ]: مصدر الأَسْتَه: كبير الاست (١).
[ي]
[السَّتَى]: لغةٌ في السَّدى (٢).
***
[الزيادة]
أَفْعَل، بالفتح
[ن]
[الأَسْتَنُ]،
بالنون: شجرٌ، واحدته:
أستنة، بالهاء، قال النابغة (٣):
تحيد عن أَسْتَنٍ سودٍ أسافلُه … مثل الإِماء اللواتي تحمل الحُزَما
***
(١) والاست: العَجُزُ. (٢) والسَّدَى في الثوب: عكس لُحْمَتِهِ، واللُّحْمَة: هي الأعلى من الثوب، والسَّدَى هو الأسفل. (٣) ديوانه: (١٦٣)، ورواية عجزه: مشيَ الإِماء الغوادي تحمل الحُزَما وهو في وصف ناقته، وجاء في شرحه: الأَسْتَنُ: شجر منكر الصورة، يقال لثمره: رؤوس الشياطين. وشبَّه أسافله السوداء وما فوقها من فروع يابسة بإِماء سود على رؤوسهن حزم الحطب أو النبات.