للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وقيل: الصبيب: ماء ورق الحنّاء.

والأول أصحّ لقول الشاعر (١):

فأوردها ماءً كأن جِمامه … من الأجْنِ حِنّاءٌ معاً وصبيب

و

في الحديث: «كان عقبة بن عامر يخضب بالصّبيب».

والصّبيب: الدم الخالص.

والصّبيب: العصفر المخلَص، قال العجّاج (٢):

يبكون من بعد الدموع الغُزّرِ

دماً سجالاً كصبيب العُصْفر

[ت]

[الصّتيت]: الفرقة، يقال: صار الناس صتيتين: أي فرقتين.

والصّتّيت: الصوت والجلبة، قال (٣):

نجوت من خيل لها صتيت

[ح]

[الصّحيح]: نقيض المعتلّ.

[د]

[الصَّديد]: الدم المختلط بالقيح في الجرح.

ومنه الصديد الذي يسيل من أهل النار، قال اللّه تعالى: ﴿يُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ﴾ (٤). أي من ماء مثل الصديد.

كما يقال للرجل الشجاع: أسد: أي مثل الأسد.

[ف]

[الصّفيف] من اللحم: القديد.

وقيل: هو ما صُفّ على الجمر ليُشوى.

وقيل: هو اللحم طبيخاً وشواء ينضج ليحمل في السفر، قال امرؤ القيس (٥):

فظلَّ طهاة القوم ما بين منضجٍ … صفيفَ شِواءٍ أو قديرٍ مُعَجَّل


(١) علقمة الفحل، ديوانه: (٢٨).
(٢) البيت ليسا في ديوانه ولا ملحقاته، وهو في اللسان دون عزو (صبب).
(٣) لم نجده.
(٤) إِبراهيم: ١٦/ ١٤.
(٥) ديوانه (٢٢).