والصَّوْب: الصواب، يقال: دعني فعليَّ خطئي وصوبي، قال (١):
لعمرك إِنما خطئي وصوبي … عليَّ وإِنما أهلكت مالي
[ت]
[الصَّوْت]: معروف: وهو عَرَضٌ عند الجمهور.
[ر]
[الصَّوْر]: جماعة النخل الصغار، لا واحد له، و
في حديث (٢) النبي ﵇: «يطلع من تحت هذه الصَّوْر رجلٌ من أهل الجنة»، فطلع أبو بكر!.
[غ]
[الصَّوْغ]: يقال: هما صَوْغان: أي سِيّان على صيغة واحدة.
(١) البيت لأوس بن غلفاء التميمي، وهما بيتان كما في الشعر والشعراء: (٤٠٤)، واللسان (صوب) وروايتهما في الشعر والشعراء: أَلا قالتْ أُمَامَةُ يوم غَوْلٍ … تُقَطَّعُ يا بنَ غلفاءَ الحِبالُ ذريني إِنما خطئي وصَوْبي … عليَّ وإِنَّ ما أنفقت مالُ أي إِنْ القافية مضمومة، وهو في اللسان بضم القافية، وفيه: «دعيني … » بدل «ذريني … »، والبيت الأول في اللسان والتاج (غلف) وفي ياقوت: (٢٢٠/ ٤)، وأوس بن غلفاء الهجيمي التميمي: شاعر جاهلي فحل له ترجمة في الشعر والشعراء: (٤٠٤)؛ والأغاني: (٢٥٨/ ٨ - ٢٦٣) وطبقات ابن سلام، وله قصيدة في المفضليات: (١٥٦٥ - ١٥٧٣). (٢) هو من حديث ابن مسعود عند الحاكم في المستدرك: (٧٣/ ٣) وانظر الفائق: (٣١٧/ ٢ - ٣١٨) وشرح «الصور» عن الأصمعي في غريب الحديث: (٣١٩/ ٢) بنفس المعنى والنهاية: (٥٩/ ٣).