[الصَّوْرة]: يقال إِنه ليجد في رأسه صَوْرَة: أي حَكّة.
والصَّوْرة: المَيْلِ، و
في حديث (٤) ابن عمر: «إِني لأُدني الحائض إِليَّ وما بي إِليها صَوْرَة إِلا ليعلم اللّه أني لا أجتنبها لحيضها»: أي ما يدنيها ميلاً لشهوةٍ، بل خلافاً لليهود والمجوس في إِبعاد الحائض.
(١) ديوانه: (٣٩٥) والجمهرة: (٨٩، ٥٩/ ٣، ٨٤/ ١)، واللسان والتاج (شنظ) والمقاييس: (١٢٢/ ١، ٣٤/ ٤). والشناظي: أطراف الجبال. والأُقَنُ: حفر بين الجبال. وعُرَّة الطير: ذرقه أيضاً. (٢) البيت لساعدة بن جؤية الهذلي، ديوان الهذليين: (١٩٤/ ١)، والبيت في اللسان والتاج (شدف، صوم، زَرَم). والمغارب: الأمكنة التي يختفي فيها الإِنسان، واحدها: مُغْرِب بضم فسكون فكسر. والزَّرِمُ: الذي لا يستقر في مكان. وجاءت قافية هذا البيت مضمومة في الديوان واللسان والتاج، وقافية القصيدة مكسورة، وقال في الديوان: إِنْ في البيت إِقواء ولم يخرجه هذا المخرج الإِعْرَابِيّ كما فعل المؤلف. (٣) جاءت في الديوان: ينظرها أيضاً. وفي اللسان والتاج « … يرقبها». (٤) الحديث يرويه أبو عبيد من طريق أبي السُليل عن ابن عمر في غريب الحديث: (٣٠٩/ ٢) والفائق: (٣٢١/ ٢) والنهاية: (٥٩/ ٣).