قال اللّه ﷿: ﴿وَنُفِخَ فِي اَلصُّورِ﴾ (٢) قيل: هو شِبْهُ قَرْنٍ يَنفخ فيه المَلَك.
وقيل: الصُّوْر: جمع صُوْرَة، مثل بُسْر وبُسْرَة، ومعنى: ﴿نُفِخَ فِي اَلصُّورِ﴾ أي في صُوَرِ الخلق فعادت فيها الحياة.
[ف]
[الصوف]: معروف، و
عن ابن عباس (٣): «نهى النبي ﵇ عن بيع الصوف على ظهور الغنم» قال الفقهاء: يجوز بيعه إِذا كان على ظهر المذكّى، فأما على ظهر الحي فلم يُجِزْه أبو حنيفة والشافعي، وعن مالك وأبي يوسف: يجوز بيعه.
ويقال: أَخذ بصوف رقبته، وبطَوْف رقبته: بمعنى.
***
(١) الرجز في اللسان (صور) دون عزو، وهو شاهد على القرن بدلالته الأصلية وروايته: نحن نَطحْناهم غداة الجمعينْ … نطحاً شديداً لا كنطح الصورين (٢) سورة الكهف: ٩٩/ ١٨، ويس: ٥١/ ٣٦، والزمر: ٦٨/ ٣٩، وق: ٢٠/ ٥٠. (٣) هو من حديث لابن عباس أخرجه الدارقطني في سننه: (١٤/ ٣ - ١٥) وانظره ورأي الفقهاء في الأم للشافعي: (١١٨/ ٣) وما بعدها، والبحر الزخار للمرتضى: (٣٢١/ ٣ - ٣٢٢).