في حديث (٤) مجاهد أنه كره أن تَصُور شجرة مثمرة: أي تميلها فيضعفها ويقلُّ ثمرها.
وقيل: يعني قطعها، و
في حديث (٥) عمر في ذكر العلماء: «تتعطف عليهم بالعلم قلوب لا تَصُوْرها الأحلام».
ويقال: صارَ عنقه صِوَراً.
وصارَه: أي قطعه.
(١) ينسب البيت إِلى عدد من الشعراء كما في اللسان (صوب) وانظر حديثه عن التصرفِ في أَلوكة ومالك ومَلَك وملائكة ومَلأَك. (٢) لم نجد البيت. (٣) ديوانه: (٥٧). (٤) هو في الفائق للزمخشري: (٣٢١/ ٢) والنهاية لابن الأثير: (٦٠/ ٣). (٥) حديثه في الفائق: (٣٢١/ ٢) والنهاية: (٥٩/ ٣).