[المُصْعَب]: الفحل الذي لم يركب ولم يحمل عليه؛ وبه سمي الرجل مصعباً، والجميع: مَصاعب ومَصاعيب أيضاً.
***
فاعِل
[د]
[صاعد]: من أسماء الرجال.
ويقال: للبنتين وللأختين فصاعداً الثلثان من الميراث: أي فما فوق ذلك في الكثرة (١).
***
و [فاعِلَة]، بالهاء
[ق]
[الصاعقة]: الصوت الشديد من الرعد معه نار تحرق ما وقعت عليه، قال اللّه تعالى: ﴿وَيُرْسِلُ اَلصَّواعِقَ﴾ (٢).
والصاعقة: صَيْحَةُ العذاب، قال اللّه تعالى: ﴿فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ اَلْعَذابِ﴾ (٣).
***
(١) جاء بعده في هامش الأصل (س) وحدها: «وانتصابه على الحال، والفاء عاطفة لمحذوف عامل في الحال على محذوف خبر المبتدأ عامل في الجار المتعلق به، تقديره: الثلثان مستقر للبنتين، فمرتفع صاعداً، فحذف المعطوف، ونزل العاطف دلالة عليه» وفي أول هذا الهامش (جمه) - رمز الناسخ - وليس في آخره (صح) ولا (أصل). ولعلها زيادة من الناسخ. (٢) سورة الرعد: ١٣/ ١٣ ﴿وَيُسَبِّحُ اَلرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَاَلْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ اَلصَّواعِقَ فَيُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ وَهُمْ يُجادِلُونَ فِي اَللّهِ وَهُوَ شَدِيدُ اَلْمِحالِ﴾. (٣) سورة فصلت: ١٧/ ٤١ ﴿وَأَمّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا اَلْعَمى عَلَى اَلْهُدى فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ اَلْعَذابِ اَلْهُونِ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ﴾.