زائدتان لمعنى، فلك أن تحذف أيَّهما شئت، ولا يجوز حذفهما معاً ولا تركهما معاً في التصغير. ومثال الثاني:
مُغْتَسِل ومُنْطَلِق، تحذف التاءَ والنونَ وتبقى الميم لأنها لمعنى، فتقول: مغيسل ومطيلق ومغيسيل ومطيليق.
قال سيبويه في تصغير مقعنسس:
مقيعيس: بحذف النون وإِحدى السينين. فقال أبو العباس: تصغيره:
قُعَيْسيس بحذف الميم والنون، وإِنْ شئت كان (١) قفعَيْسيس. وقد يقع لفظ التصغير لغير معنى التصغير. وقد يقع للتعظيم كقولهم: دويهية. و
كقوله (٢):
أنا جُذَيْلُها المُحَكَّك، وعُذَيْقُها المرَجَّبُ.
ويقع لمعنى الشفقة والرحمة كقولهم: يا بُنَيّ. تخاطب به الكبير من أولادك وغيرهم.
***
[الاستفعال]
[ر]
[الاستصغار]: استصغره: أي عَدَّه صغيراً.
[التفاعل]
[التصاغر]: تصاغرَتْ إِليه نفسُهُ: أي صغرت ذُلاًّ أو حياءً.
(١) في (ل ١) جاء: «قلت» بدل «كان».(٢) من خطبة الحُباب بن المنذر بن الجموح في يوم السقيفة، انظر البيان والتبين للجاحظ تحقيق عبد السلام هارون (٢٩٦/ ٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.