هذا الثناءُ فإِن تسمعْ لقائله … فما عرضتُ أبيتَ اللعنَ بالصَّفَد
عرضت مخفف من: عرّضْتُ.
والصَّفَدُ: الغُلُّ، قال اللّه تعالى:
﴿وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي اَلْأَصْفادِ﴾ (٢).
[ر]
[الصَّفَرُ]: دويبة في البطن تصيب الماشية والناس، وهي تشتد على الإِنسان وتؤذيه إِذا جاع، وهي عند العرب أعدى من الجَرَبِ، و
في الحديث (٣) عن النبي ﵇: «لا عدوى ولا صَفَر ولا هامَة». يقال منها: رجل مصفور، قال أعشى باهلة (٤):
لا يَتَأَرّى لما في القدر يرقبُهُ … ولا يعضُّ على شرسوفه الصَّفَرُ
(١) ديوانه (٥٩) وروايته: هذا الثناء، فإِن تسمع به حسنا … فلم أعرِّض - أبيت اللعن - بالصَّفدِ وكذلك رواية عجزه في اللسان (صفد). (٢) سورة ص: ٣٨/ ٣٨. (٣) الحديث في الصحيحين وكتب السنن من طريق أبي هريرة وابن عمر وابن عباس وله بقية عند بعضهم وقد أخرجه مسلم في السلام من حديث جابر، باب: لا عدوى … ، رقم: (٢٢٢٢). (٤) شعره المجموع في الصبح المنير، وروايته: لا يتأرَّى لما في القدرِ يرقبُه … ولا يزالُ أمام القومِ يقْتفِرُ لا يغمزُ الساقَ من أينٍ ولا نصبٍ … ولا يعض على شرسوفه الصَّغَرُ ورواية المؤلف هي رواية الصحاح ومثله اللسان (صفر) وصححه الصغاني في التكملة وصاحب التاج (صفر).