للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

و [فِعْلة]، بالهاء

[و]

[صِفْوة] الشيء: صَفْوهُ.

***

فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين

[د]

[الصَّفَدُ]: العطاء، قال النابغة (١):

هذا الثناءُ فإِن تسمعْ لقائله … فما عرضتُ أبيتَ اللعنَ بالصَّفَد

عرضت مخفف من: عرّضْتُ.

والصَّفَدُ: الغُلُّ، قال اللّه تعالى:

﴿وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي اَلْأَصْفادِ﴾ (٢).

[ر]

[الصَّفَرُ]: دويبة في البطن تصيب الماشية والناس، وهي تشتد على الإِنسان وتؤذيه إِذا جاع، وهي عند العرب أعدى من الجَرَبِ، و

في الحديث (٣) عن النبي : «لا عدوى ولا صَفَر ولا هامَة». يقال منها: رجل مصفور، قال أعشى باهلة (٤):

لا يَتَأَرّى لما في القدر يرقبُهُ … ولا يعضُّ على شرسوفه الصَّفَرُ


(١) ديوانه (٥٩) وروايته:
هذا الثناء، فإِن تسمع به حسنا … فلم أعرِّض - أبيت اللعن - بالصَّفدِ
وكذلك رواية عجزه في اللسان (صفد).
(٢) سورة ص: ٣٨/ ٣٨.
(٣) الحديث في الصحيحين وكتب السنن من طريق أبي هريرة وابن عمر وابن عباس وله بقية عند بعضهم وقد أخرجه مسلم في السلام من حديث جابر، باب: لا عدوى … ، رقم: (٢٢٢٢).
(٤) شعره المجموع في الصبح المنير، وروايته:
لا يتأرَّى لما في القدرِ يرقبُه … ولا يزالُ أمام القومِ يقْتفِرُ
لا يغمزُ الساقَ من أينٍ ولا نصبٍ … ولا يعض على شرسوفه الصَّغَرُ
ورواية المؤلف هي رواية الصحاح ومثله اللسان (صفر) وصححه الصغاني في التكملة وصاحب التاج (صفر).