[الصُّمَات]: الصمت، يقال: رماه اللّه بصُماته: أي أسكته، و
في الحديث (١):
«قيل للنبي ﵇: إِنْ البكر تستحي. فقال: إِذنها صُماتها». قال أبو حنيفة وأصحابه: الكبيرة إِذا كانت بكراً يكون رضاها بالسكوت. قال الشافعي:
لا بد من النطق إِذا كان المزوِّج لها غير أبيها وجدها. قال أبو حنيفة ومالك:
والموطوءة بالزنا حكمها حكم البكر في الرضى. قال أبو يوسف ومحمد والشافعي: حكمها حكم الثيب في الرضى. وقالوا جميعاً في التي تذهب بكارتها بالعلة والوثبة والجناية: حكمها حكم البكر.
***
و [فِعَال]، بكسر الفاء
[خ]
[الصِّماخ]،
بالخاء معجمة: مجرى السمع، وهو خرق الأذن وجمعه:
أصمخة.
(١) الحديث بهذا اللفظ وبلفظ « .. وأذنها الصموت» و « .. صَمتها» من عدة طرق من حديث أبي هريرة أخرجه ابن ماجه في النكاح، باب: استئمار البكر والثيب، رقم (١٨٧١) وأحمد في مسنده: (٣٤٥، ٢٧٤، ٢٦١، ٢٥٢، ٢٤٢، ٢١٩/ ١).