ويقال للكلاب والوحش: صُمْعُ الكُعُوب: أي صغارها، قال النابغة يصف ثوراً (٤):
فَبَثَّهُنَّ عَلَيْهِ واسْتَمَرَّ به … صُمْعُ الكُعُوْبِ بَرِيْئاتٌ مِنَ الحَرَدِ
يعني قوائم الثور: والحَرَدٌ: داءٌ يَيْبَسُ منه عَصَبُ اليدِ والرجل.
(١) البيت له في اللسان (صمح)، وروايته: من سَموم كأنَّها لفح نارٍ … صمحتها ظهيرة غراء وجاء في اللسان والتاج (غرر) وفي روايتهما: «شعشعتها» بدل «صمحتها» وآخره «غرَّاء» بالراء وهو في النسخ «عزَّاء» بالمعجمة. (٢) وهو بهذه الرواية في اللسان (صمع) ورواية أوله في الديوان: (٩١): «بَسْلٌ». (٣) قول ابن عباس في غريب الحديث: (١٤٠/ ١؛ ٢٩٨/ ٢) والفائق: (٣١٦/ ٢) والنهاية: (٥٣/ ٣). (٤) ديوانه: (٥٠) واللسان (صمع).