[الصَّنَعُ]: رجل صَنَعٌ، ورجل صَنَعُ اليدين: أي صانع رفيق بعمل اليدين، قال أبو ذؤيب (٢):
وعليهما مسرودتان قضَاهما … داودُ أو صَنَعُ السوابغِ تبّعُ
[م]
[الصَّنَم]: واحد الأصنام، قال اللّه تعالى: ﴿عَلى أَصْنامٍ لَهُمْ﴾ (٣).
***
و [فَعِلة]، بكسر العين بالهاء
[ف]
[صَنِفَةُ] الثوب: حاشيته. وقيل:
بل هي الناحية ذات الهَدب. والأول أولى.
***
(١) الشاهد في اللسان (صنا)، وهو في هجو النابغة الجعدي، وصدره: أَنابِغَ لم تَنْبَغْ ولم تكُ أوَّلا وهو مع قصة هجوه لها رداًّ عليه، في خزانة الأدب: (٢٣٨ - ٢٤٣)، وعد النابغة الجعدي: مغلَّبا لأنها غلبته. (٢) ديوان الهذليين: (١٩)، والمقاييس: (٩٩/ ٥) واللسان والتاج (قضص، قضى، تبع). وقضاهما: فرغ منهما، وقال محقق ديوان الهذليين: «وتبع من ملوك حمير كانت تنسب إِليه الدروع التبعية، وذكر الأصمعي ما يفيد أن أبا ذؤيب قد غلط، لأنه سمع بالدروع التبعية فظن أن تبعا عملها، وكان تبع أعظم شأناً من أن يصنع شيئاً بيده، وإِنما عملت بأمره وفي ملكه .. » إِلخ ولا وجه لهذا الاعتراض، فلو قلت: إِنْ الملك فلان هو باني القصور لما عنى ذلك أنه بناها بيده. ولما ذا لم يقل مثل هذا عن داود! (٣) سورة الأعراف: ١٣٨/ ٧ ﴿وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ اَلْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلى أَصْنامٍ لَهُمْ قالُوا يا مُوسَى اِجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾.