(١) ديوانه: (١١٧٦/ ٢) وروايته: «بأعقاره القِردان … » إِلخ واللسان والتاج (صيص) وروايتهما: «بأرجائه القِردان … » إِلخ. (٢) في النسخ: «الغِربان» وفي الديوان واللسان والتاج «القِردان» وهو الصواب لأن الغربان مهما هزلت لا يمكن أن تشبه ببقايا حب الحنظل المحطم. (٣) ديوان الهذليين: (٢٧/ ١). (٤) قال محقق الديوان: مَنْ كَسَر الصاد في الصيدان أراد: جمع صادٍ وهو النحاس. ومن فتحها أراد: حجراً أبيض تعمل منه البُرام. - وهو في اللهجات اليمنية الحَرَضُ -.