صَوْتُه، قال (١):
كذباب طار في الجوِّ فَطَنّ
وطَنَّ: أي مات.
***
فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح
[ب]
[طَبَّ]: الطِّبُّ: مداواة الطبيب المرضى. يقال في المثل: «إن كنت ذا طب فطبَّ لعينيك».
والمطبوب: المسحور.
[الزيادة]
[الإفعال]
[ر]
[الإطرار]: يقال: رمى فأطرَّ: أي أنْفَذَ.
وضَرَبَه فأطرَّ يدَه: أي قطعها.
وأطرَّ: أي أدلَّ، وفي المثل (٢): «أطرِّي فإنكِ ناعِلة». قال ابن السكيت:
أي أدلِّي فإن عليك نعلين. وقال بعضهم: أي خذي طررَ الوادي، وقال أبو الدقيس: أي خذي في غضبٍ ينجيك ويطردك. ويروى أظِرّي (٣)، بالظاء معجمةً.
ويقال: غضبٌ مُطِرّ: إذا كان شديداً في غير موضعه، وفيما لا يوجب غضباً، قال الحطيئة (٤):
غضبتم علينا أن قَتّلنا بِخَالِدٍ … بني مالكٍ ها إنَّ ذا غضبٌ مُطِرّ
[ش]
[الإطشاش]: أَطَشَّت السماءُ: إذا جاءت بالطش.
(١) لم نجد الشاهد.(٢) المثل رقم (٢٢٦٦) في مجمع الأمثال (٤٣٠/ ١).(٣) أي: امشي على الظُّرَرِ، وهي: الحجارة الحادة.(٤) ديوانه: (٤٩)، والمقاييس: (٤٠٩/ ٣) والصحاح واللسان والتاج (طرر).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.