وطبَّقَ السيفُ: إذا أصاب المفصل ولم يعدل عنه يميناً ولا شمالاً، وسيفٌ مُطَبِّق، قال في السيف (٢):
يُصمِّمُ أحياناً وحيناً يطبِّق
يصمم: يقطع العظم، ويطبق:
يصيب المفصل، و
في الحديث (٣): قال أبو هريرة في امرأة غير مدخولٍ بها طُلِّقَت ثلاثاً: «لا تحل ﴿حَتّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ﴾» فقال له ابن عباس: طَبَّقْتَ: أي أصَبْتَ. وهكذا عند أكثر الفقهاء إذا طلقها بلفظ واحد كقوله: أنت طالقٌ ثلاثاً، فهي ثلاث؛ و
عن الحسن وعطاء:
يقع لغير المدخول بها واحدة.
وطبَّق المطرُ الأرضَ: إذا عَمَّها فلم يخطئ منها موضعاً.
وطَبَّق في الصلاة: إذا جعل يديه بين فخذيه في الركوع.
***
المفاعَلة
[ق]
[المطابَقة]: الموافقة.
ويقال: طابق بين الشيئين: إذا جعلهما على حدٍّ واحد.
(١) الشاهد في المقاييس: (٤٣٩/ ٣) واللسان والتاج (طبع، شطط، ربع، جلفع)، وقبله: أينَ الشِّظاظانِ وأينَ المِرْبَعَهْ (٢) عجز بيت دون عزو في اللسان (طبق، صمم)، وفي الخزانة: (٣٢٢/ ٣). (٣) الخبر كاملا في غريب الحديث: (٢٩٦/ ٢) وفيه عجز البيت الشاهد - السابق - دون عزو أيضا والفائق للزمخشري: (٣٥٥/ ٢) والنهاية لابن الأثير: (١١٤/ ٣).