[الأفعال]
فَعَل بالفتح، يفعُل بالضم
[و]
[طَحا]: الطَّحْو: الدحو، وهو البسط، قال اللّه تعالى: ﴿وَاَلْأَرْضِ وَما طَحاها﴾ (١).
ويقال: طحا الهمُّ بصاحبه: إذا ذهب به كل مَذْهَب، قال (٢):
طحا بك قلبٌ في الحسان طَرُوْبُ قال بعضهم: والمدوِّمة الطواحي:
النسور، لأنها تستدير حول القتلى.
ويقال: طحا القومُ بعضَهم بعضاً: أي دفع بَعْضُهم بعضاً.
قال الأصمعي: طحا: إذا امتدّ.
ومنه قولهم: طحا به قَلْبُه: إذا ذهب به في كل شيء. وأنشد (٣):
من الأنَسِ الطّاحي عليكَ العرمرمِ
ويقال: الطاحي: الجمع الكثير، ويروى بالخاء المعجمة.
***
فَعَلَ بالفتح، يَفْعِل بالكسر
[ر]
[طَحَرَ]: الطحير: النفس العالي.
***
فَعَلَ، يَفْعَل بالفتح
[ر]
[طَحَرَ]: الطَّحْر: قذفُ العينِ قذاها،
(١) سورة الشمس: ٦/ ٩١.
(٢) صدر بيت هو مطلع قصيدة مشهورة لعلقمة بن عبدة، وهي إحدى المفضليات: (١٥٧٧ - ١٥٩٩)، والبيت في الشعر والشعراء: (١١٠) وفي اللسان (طحا)، والاغاني: (٢٠١/ ٢١) وعجزه:
بُعَيْدَ الشبابِ عصرَ حانَ مشيبْ
(٣) عجز بيت لصَخْرِ الغي، ديوان الهذليين: (٢٢٥/ ٢)، ورواية آخره:
« … الجميع العرمرم»
واللسان (طحا) ورواية آخره:
« … عليك العرمرم»
كرواية المؤلف، وصدره:
وخفضْ عليكَ القول واعلمْ بأنَّني
والأنَس: الحي من الناس، أو: البشر الكثير.