[طَلَق]: طلاق المرأة: معروف، طَلَقَت فهي طالق وطالقة، قال (٣):
فقلت لها بيني فإنك طالقه
وأصله من الإطلاق، قال اللّه تعالى:
﴿وَإِنْ عَزَمُوا اَلطَّلاقَ فَإِنَّ اَللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (٤). قال الفقهاء: لفظ الطلاق صريح وكناية. قال أبو حنيفة: الصريح:
ما كان ملفوظاً بلفظ الطلاق نحو أن يقول: أنت طالق وأنت طالقة وأنت الطلاق. قال الشافعي: الصريح ثلاثة:
الطلاق والسراح والفراق. قال مالك:
وأنت خلية وبرية. من الصريح. قال أبو حنيفة والشافعي في الكناية كقولك:
حبلك على غاربك، واستبرئي رحمك، والحقي بأهلك، ونحو ذلك.
(١) سورة الحج: ٧٣/ ٢٢ ﴿ … وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ اَلذُّبابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ اَلطّالِبُ وَاَلْمَطْلُوبُ﴾. (٢) سورة الكهف: ٩٠/ ١٨ وتقدمت في بناء (مفعل) من هذا الباب. (٣) صدر بيت هو أول أبيات للأعشى في ديوانه: (٢١٦) وروايته مع عجزه: أيا جارَتا بِيْني فإنَّكِ طالقَهْ … كذاك أُمورُ الناسِ غادٍ وطارقهْ وهو برواية الديوان في اللسان (طلق). (٤) سورة البقرة: ٢٢٧/ ٢.