غيَّر الجِدَّة من عرفانه … خَرَقُ الريحِ وطوفانُ المطرْ
وقيل: الطوفان: العذاب.
***
(١) سورة الأعراف: ١٣٣/ ٧ ﴿فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ اَلطُّوفانَ وَاَلْجَرادَ وَاَلْقُمَّلَ وَاَلضَّفادِعَ وَاَلدَّمَ آياتٍ مُفَصَّلاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ﴾. (٢) البيت مع آخر قبله في الخزانة: (٣٠٤/ ٩)، ونسبه في ص (٣٠٨) إلى شاعر جاهلي اسمه: حُسَيل بن عرفطة، وهو في اللسان (طوف) دون عزو.