للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

﴿مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ﴾ (١).

وفي بعض أمثال حمير: «سُدَّ بالعجين ولا تحرك الطين» (٢) معناه: إن العمارة كثيرة الغرامة. وأصله: مِعْلف فرس ملك منهم انثلم فقال هذا.

***

و [فِعْلَة، بالهاء

[ب]

[الطِّيبة]: يقال: فعل ذلك بطيبة من نفسه: أي بطيب من نفسه، و

في الحديث (٣) عن النبي : «لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيبة من نفسه».

[ر]

[الطِّيْرة]: الاسم من اطَّيَّر به.

[ن]

[الطِّيْنة]: أخص من الطين.

والطينة: الخِلْفة.

[ي]

[الطِّيَّة]: النية، وهي: من طوى، قال الشنفرى (٤):

وشُدَّت لطيّاتي مطايا وأَرْحُلُ

***

فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين

[ب]

[الطاب]: الطِّيْب. والطاب أيضاً


(١) من آية من سورة المؤمنون: ١٢/ ٢٣ ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا اَلْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ﴾.
(٢) ينظر عند الهمداني.
(٣) أخرجه أحمد في مسنده (٧٢/ ٥) والبيهقي في سننه (١٠٠/ ٦ و ١٨٢/ ٨).
(٤) عجز البيت من لاميته المشهورة، انظر أعجب العجب في شرحها للزمخشري، والخزانة: (٣٤٠/ ٣)، وصدره:
فقد حُمِّتِ الحاجاتُ والليلُ مُقمُرٌ