للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[الاستفعال]

[ب]

[الاستطياب]: استطاب الشيءَ: أي عَدَّه طيباً.

والاستطابة: الاستنجاء،

قال (١) النبي : «إذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها ولا يستَطِب بيمينه».

[ر]

[الاستطيار]: استطار الفجرُ: إذا انتشر، وكذلك غيره، قال اللّه تعالى:

﴿كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً﴾ (٢). و

في الحديث (٣): «إذا رأيتم الفجر المستطيل فكلوا ولا تصلُّوا الفجر، وإذا رأيتم الفجر المستطير فلا تأكلوا». ويقال: استطار البرق: إذا انتشر لمعانه.

واستطار الرجل غضباً: إذا خفّ.

واستُطِير الغبارُ: إذا أُثير فهو مستطار.

وكل منتشرٍ مستطيرٌ، قال الأعشى (٤):

فبانَتْ وَقَدْ أسْأَرَتْ في الفؤا … د صَدْعاً على نأيها مستطيراً

***

التفعُّل

[ب]

[التَّطَيُّب]: تطيَّبَ بالطيب.


(١) الحديث بهذا اللفظ وبقريب منه عن أبي هريرة وغيره عند ابن ماجه في الطهارة، باب: الاستنجاء بالحجارة، … رقم: (٣١٣)؛ وأحمد في مسنده: (٢٤٧/ ٢؛ ٢٩٥/ ٥)، وانظر أبي عبيد في غريب الحديث: (١١٢/ ١).
(٢) سورة الإنسان: ٧/ ٧٦ ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً﴾.
(٣) النهاية لابن الأثير: (١٥١/ ٣).
(٤) ديوانه: (١٥٨)، ورواية صدره:
وبانت وقد أورثت في الفؤا … دِ صداعاً على …
إلخ