قال (١) النبي ﵇: «إذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها ولا يستَطِب بيمينه».
[ر]
[الاستطيار]: استطار الفجرُ: إذا انتشر، وكذلك غيره، قال اللّه تعالى:
﴿كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً﴾ (٢). و
في الحديث (٣): «إذا رأيتم الفجر المستطيل فكلوا ولا تصلُّوا الفجر، وإذا رأيتم الفجر المستطير فلا تأكلوا». ويقال: استطار البرق: إذا انتشر لمعانه.
واستطار الرجل غضباً: إذا خفّ.
واستُطِير الغبارُ: إذا أُثير فهو مستطار.
وكل منتشرٍ مستطيرٌ، قال الأعشى (٤):
فبانَتْ وَقَدْ أسْأَرَتْ في الفؤا … د صَدْعاً على نأيها مستطيراً
***
التفعُّل
[ب]
[التَّطَيُّب]: تطيَّبَ بالطيب.
(١) الحديث بهذا اللفظ وبقريب منه عن أبي هريرة وغيره عند ابن ماجه في الطهارة، باب: الاستنجاء بالحجارة، … رقم: (٣١٣)؛ وأحمد في مسنده: (٢٤٧/ ٢؛ ٢٩٥/ ٥)، وانظر أبي عبيد في غريب الحديث: (١١٢/ ١). (٢) سورة الإنسان: ٧/ ٧٦ ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً﴾. (٣) النهاية لابن الأثير: (١٥١/ ٣). (٤) ديوانه: (١٥٨)، ورواية صدره: وبانت وقد أورثت في الفؤا … دِ صداعاً على … إلخ