في الحديث (١): «صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن حالت دونه غياية فأكملوا ثلاثين يوما».
ويقال: الغياية أيضا: ظِلُّ شعاع الشمس بالغداة والعشي.
***
فُعَال، بضم الفاء
[ط]
[الغُطاط]: الصبح، قال رؤبة (٢):
يا أيها الشاحج بالغُطاط
يعني الغراب.
ويروى قول أبي كبير الهذلي (٣):
لا يُجفِلون عن المُضَاف إذا رأوا … أُولى الوعاوع كالغُطاط المقبل
بفتح الغين وضمها، فمن فتح شبههم بالقطا، ومن ضَمَّ شبههم بسواد آخر الليل.
***
و [فِعَال]، بكسر الفاء
[ر]
[الغِرار]: حَدُّ السيفِ والشفرةِ والنصلِ، قال الراعي (٤):
فصادف سهمه أحجار قُفٍّ … كسرْنَ العَيْر منه والغِرارا
والغِرار: حَدُّ كلِّ شيءٍ له حد، والجميع: أغِرَّة.
والغِرار، أيضا: المثال الذي تطبع عليه نصال السهام، يقال: ضُرب نصله على غرار: أي على مثال. وبنى القوم بيوتهم على غِرارٍ واحد: أي على مثالٍ واحد.
وولدت المرأةُ أولادا على غِرار: أي مثال.
(١) بهذا اللفظ أخرجه النسائي في الصوم، باب: ذكر الاختلاف على منصور في حديث ربعي (١٣٦/ ٤). (٢) ديوانه: (٨٤) واللسان والتاج (غطط). (٣) ديوان الهذليين: (٩١/ ٢). (٤) البيت له في الجمهرة: (٣٩٢/ ٢) والمقاييس: (١٩١/ ٤) واللسان والتاج (عير).