قال بعضهم: والغَتُّ: إتباع القولِ القولَ والشربِ الشربَ.
ويقال: غَتَّه بالأمر: إذا كَدَّهُ.
وغَتَّ الضحكَ: إذا أخفاه.
[ذ]
[غَذَّ]: قال بعضهم: يقال: ما غذَذْتُك شيئا، بالذال معجمة: أي ما نقصتك.
[ر]
[غَرَّ] الطائرُ فرخَهُ غَرّا: إذا زَقّه.
وغَرَّه غرورا: إذا خدعه، قال اللّه تعالى: ﴿لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا فِي اَلْبِلادِ﴾ (١). وعن يعقوب أنه خفف النون، والباقون يشددونها.
ويقال: ما غَرَّك بهذا الأمر: أي ما الذي غَرّك حتى اجترأت عليه، قال اللّه تعالى: ﴿ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ اَلْكَرِيمِ﴾ (٢).
[ش]
[غَشّ]: غَشّه غِشّا: إذا ترك نصيحته، و
في الحديث (٣): «من غشنا فليس منا».
[ض]
[غَضَّ] الطرف والصوت: خفضهما وكَفَّهما.
والغضُّ: الكَفُّ في كل شيء، يقال:
(١) سورة آل عمران: ١٩٦/ ٣. (٢) سورة الانفطار: ٦/ ٨٢. (٣) أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة في الإيمان، باب: قول النبي ﷺ: «من غشنا فليس منا»، رقم (١٠١) وأبو داود في الإجازة، باب: في النهي عن الغش، رقم (٣٤٥٢) والترمذي في البيوع، باب: ما جاء في كراهية الغش في البيوع، رقم (١٣١٥).