للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وجبهة غماء، قال (١):

ولا تنكحي إن فَرَّقَ الدهرُ بيننا … أغمَّ القفا والوجهِ ليس بأنزعا

[ن]

[غَنِن]: الأَغَنُّ: الذي يتكلم من قبل خياشيمه. ومصدره: الغنة. ويقال:

ذباب أغنُّ أيضا.

ووادٍ أَغَنّ: ملتفُّ النبات كثيره، إذا جرت فيه الريح فلها صوت. ويقال: إنما سمي أغن لكثرة ذبانِهِ.

وروضة غَنّاء (٢): كثيرة الأهل.

***

[الزيادة]

[الإفعال]

[ب]

[الإغباب]: أَغَبَّت الحمى: إذا أتت غِبّا.

وأَغَبَّ القوم: إذا وردت إبلهم غِبّا:

ويقال: أغبوا الإبلَ فغبّت.

وأغبَّ القومَ: إذا زارهم غِبّا، و

في حديث (٣) النبي : «أغبوا في عيادة المريض وأربعوا إلا أن يكون مغلوبا» أغبوا: أي ائتوا يوما بعد يوم، وأربعوا: أي دعوه يومين وائتوه في اليوم الثالث وهو اليوم الرابع من العيادة الأولى. وقوله: إلا أن يكون مغلوبا: أي مخوفا عليه فإنه يتعهد في كل يوم.

ويقال: فلان لا يَغِبُّ القومَ عطاؤه: أي يأتيهم كل يوم.


(١) البيت لهدبة بن الخشرم العذري، انظر الشعر والشعراء: (٤٣٧).
(٢) كذا في الأصل (س) وجاء في بقية النسخ: «روضة غنَّاء، وقرية غنَّاء: كثيرة الأهل».
(٣) ذكره ابن القيسراني في تذكرة الموضوعات (١٢٤).