والأغر الأبيض، وجفنة غراء: بيضاء من الشحم، وجفان: غُرّ.
ويقال: ركب فلان أمرا أغر محجّلاً:
إذا اشتهر بأمر. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إن ركوب الفرس المجهول الأغر المحجل قد يكون شهرة على قدر ما تدل عليه الرؤيا من صلاح أو فساد، وإنما يكون صلاحا بأن يراه ذلولاً مؤاتيا، فهو شهرة بِعزٍّ وشرف لما فيه من الوَضَح ولما في الخيل من العزِّ. ويكون فسادا بأن يراه جموحا أو على موضع يُستنكر وقوف الخيل عليه كالصومعة وظهر البيت ونحو ذلك. وقد يكون الفرس إذا عرفت أنها أنثى: امرأة شريفة حسنةً، قالت: