وعلى الوجهين جميعا يفسر قول اللّه تعالى: ﴿إِلّا عَجُوزاً فِي اَلْغابِرِينَ﴾ (١) قيل: أي في الباقين في العذاب، وقيل:
في الماضين بالعذاب. قال:
فما ونى محمدٌ مذ أن غفر
له الإله ما مضى وما غَبَر
وقال عبيد اللّه بن عمر ﵄(٢):
أنا عبيد اللّه يَنْميني عمر
خيرُ قريش من مضى ومن غبر
بعد رسول اللّه والشيخ الأغر
[ق]
[غَبَق]: غبقت القومَ: غَبْقا إذا سقيتهم بالعشي.
***
فعَل بالفتح، يفعِل، بالكسر
[ث]
[غَبَث]: حُكي عن الفراء: غبثت الأقطَ، مثل عبثته: أي خلطته.
[ط]
[غَبَط] الشاةَ: أي جَسَّها باليد لينظر سمنها، قال (٣):
إني وظني بجيرا حين أسأله … كالغابط الكلب يبغي الطِّرقَ في الذنب
والغبطُ: الحسد، يقال: غبطه بما أصاب غِبْطَةً.
(١) سورة الشعراء: ١٧١/ ٢٦، والصافات: ١٣٥/ ٣٧. (٢) الشاهد له في اللسان والتاج (غبر). (٣) البيت لرجل من بني عمرو بن عامر يهجو قوما من بني سُلَيم كما في اللسان (غبط) وروايته: إنِّي وأَتْيي ابنَ غلاَّقٍ ليقريني … كالغابطِ الكلبَ يبغي الطِّرقَ في الذنبِ