ويقولون: اللهم غَبْطا لا هبْطا: أي حالة نغبط فيها لا حالة نهبط فيها عن حالنا. و
يروى أن النبي ﵇ سئل: «هل يضر الغبط»؟ فقال (١): «لا إلاّ كما يضر العضاةَ الخبط».
[ن]
[غبن]: غبنه في البيع غَبنا: إذا نقصه عما باع به مثله.
وغبن الشيءَ: إذ غيَّبه. ومنه المَغَابن وهي: الارفاغ.
***
فعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
[ر]
[غَبِر]: جرحٌ غَبِرٌ: لا يكاد يبرأ.
[غَبِن]: الغَبْن والغَبَانة: ضعف الرأي، يقال: رجل غَبِنُ الرأي.
[هـ]
[غَبِه] عن الأمر: مثل غبي.
[و]
[غبي] عن الشيء غَباوةً: إذا لم يفطَن له.
وغبي عليه الأمرُ: إذا خفي فهو غَبٍ.
[الزيادة]
[الإفعال]
[الإغبار]: أَغْبَرَ في طلب الحاجة: إذا جَدّ. حكاه يعقوب وغيره.
وأَغْبَرَتِ السماءُ: إذا جدَّ وقعها واشتد.
[ط]
[الإغباط]: أغبطت السماء: إذا دام مطرها أياما.
(١) أخرجه البخاري في تاريخه بنحوه (٩٨/ ١) وابن الأثير في النهاية بلفظه (٣٣٩/ ٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.