للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فاعِل

[ب]

[الغارب]: أعلى الظهر، وأعلى الموج.

[ز]

[الغارز]: جراد غارز: رزّت أذنابها لتبيض.

وناقة غارز: قليلة اللبن.

***

فَعَال، بفتح الفاء

[م]

[الغَرام]: العذاب، قال الأعشى (١):

إن يُعاقِب يكن غراما وإنْ يُعْ … ط جزيلاً فإنه لا يبالي

وأما قوله تعالى: ﴿إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً﴾ (٢) فقال الفراء: أي ملجأ ملازما، ومنه فلان غريمي: أي يلحُّ في الطلب. وقال أبو عبيدة: ﴿غَراماً﴾: أي هلاكا.

***

و [فُعَال]، بضم الفاء

[ب]

[الغُراب] من الطير: معروف، وجمعه: غربان. ويقال: «فلان أحذر من الغراب» (٣). و

في الحديث (٤): «أمر النبي بقتل الغراب» وسمَّاه فاسقا. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا:

إن الغراب رجل فاسق كثير الكذب والحذر والخداع.

قال الفقهاء: يجوز قتل الغراب للخبر. وأجازوا أكل لحوم الصغار منها السود التي تلتقط الحبَّ ولا مخالب لها،


(١) ديوانه: (٣٠١)، واللسان (غرم).
(٢) سورة الفرقان: ٦٥/ ٢٥.
(٣) المثل رقم: (١٢٠٣) في مجمع الأمثال: (٢٢٦/ ١).
(٤) أخرجه البخاري من حديث عائشة في الإحصاء وجزاء الصيد، باب: ما يقتل المحرم من الدواب، رقم (١٧٣٢) ومسلم في الحج، باب: ما يندب للمحرم وغيره قتله من الدواب … ، رقم (١١٩٨).