إن يُعاقِب يكن غراما وإنْ يُعْ … ط جزيلاً فإنه لا يبالي
وأما قوله تعالى: ﴿إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً﴾ (٢) فقال الفراء: أي ملجأ ملازما، ومنه فلان غريمي: أي يلحُّ في الطلب. وقال أبو عبيدة: ﴿غَراماً﴾: أي هلاكا.
***
و [فُعَال]، بضم الفاء
[ب]
[الغُراب] من الطير: معروف، وجمعه: غربان. ويقال:«فلان أحذر من الغراب»(٣). و
في الحديث (٤): «أمر النبي ﵇ بقتل الغراب» وسمَّاه فاسقا. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا:
إن الغراب رجل فاسق كثير الكذب والحذر والخداع.
قال الفقهاء: يجوز قتل الغراب للخبر. وأجازوا أكل لحوم الصغار منها السود التي تلتقط الحبَّ ولا مخالب لها،
(١) ديوانه: (٣٠١)، واللسان (غرم). (٢) سورة الفرقان: ٦٥/ ٢٥. (٣) المثل رقم: (١٢٠٣) في مجمع الأمثال: (٢٢٦/ ١). (٤) أخرجه البخاري من حديث عائشة في الإحصاء وجزاء الصيد، باب: ما يقتل المحرم من الدواب، رقم (١٧٣٢) ومسلم في الحج، باب: ما يندب للمحرم وغيره قتله من الدواب … ، رقم (١١٩٨).