ويقال: الغريفة: النعل بلغة بني أسد، قال يصف مشفر البعير (١):
خريعُ النَّعْوِ مضطربُ النواحي … كأخلاقِ الغَرِيفةِ ذي غضون
***
[فعلى، بفتح الفاء]
[ث]
[الغرثى]،
بالثاء بثلاث: الجائعة.
وجارية غرثى الوشاح: أي دقيقة الخصر لا يملأ وشاحها كأنه غرثان.
***
فَعْلان، بفتح الفاء
[ث]
[الغرثان]: الجائع.
[الرباعي والملحق به]
فَعْلَل، بفتح الفاء واللام
[قد]
[الغَرْقَد]،
بالقاف: شجر، واحدته:
غرقدة، بالهاء، قال (٢):
ألفْنَ ضالاً ناعما وغرقدا
وبقيع الغرقد: مقبرة بالمدينة كان فيها شجر الغرقد ثم ذهب الشجر وبقي الاسم.
***
فِعْيَل، بكسر الفاء وفتح الياء
[ف]
[الغِرْيَف]: ضرب من الشجر.
[ل]
[الغِرْيَل]: ما يبقى في الحوض من
(١) البيت للطرماح بن حكيم، ديوانه: (٥٣٤) وروايته: «خريعَ … » و « … مضطربَ … » و « … ذا … » كلها بالنصب، وانظر اللسان والتكملة (غرف). والخريع: اللين المسترخي، والنَّعو: مَشَقُّ مشفر البعير، والأخلاق: جمع خَلَق وهو البالي. (٢) الشاهد دون عزو في اللسان (غرقد).