[الإغراق]: أغرقه في الماء فغرق، قال اللّه تعالى: ﴿لِتُغْرِقَ أَهْلَها﴾ (١).
وأغرق الرامي: إذا نزع القوس بالسهم غاية المدِّ.
وأغرق في الكلام وغيره: إذا بالغ فيه.
[م]
[الإغرام]: أُغرم بالشيء: إذا أولع به.
وأغرمه وغَرّمه: بمعنىً.
[و]
[الإغراء]: أغراه بالشيء: أي أولعه.
***
[التفعيل]
[ب]
[التغريب]: غَرّب: إذا أخذ ناحية المغرب.
وغرّبه: أي أبعده.
والتغريب: النفي من بلد إلى بلد، و
في الحديث (٢) عن النبي ﵇:
«البكر بالبكر جلد مئة وتغريب عام».
قال الشافعي وابن أبي ليلى: ينفى الزاني بعد الجلد سنة. وهو رأي الثوري وابن حيٍّ. وقال بعضهم: ينفى الرجل دون المرأة. وعن بعضهم خلافه. وقال أبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم: ليس عليه غير الجلد.
(١) سورة الكهف: ٧١/ ١٨ وتقدمت قبل قليل. (٢) أخرجه مسلم من حديث عبادة بن الصامت في الحدود، باب: رجم الثيب في الزنى، رقم (١٦٩٠).