[الإغماء]: أُغْمِي على الرجل: أي غشي عليه فهو مغمىً، و
في الحديث (٣): قال عبد اللّه بن رواحة وهو مريض للنبي ﵇: أغمي عليَّ ثلاثا كيف أصنع بالصلاة؟ فقال:«صلِّ صلاة يومك الذي أفقت فيه فإنه يجزئك». قال الشافعي ومن وافقه:
يصلي المغمى عليه صلاة الوقت الذي أفاق فيه لا غير. وقال أبو حنيفة وأصحابه: إن فات بالإغماء صلاة يوم وليلة وجب قضاؤها، وإن كان أكثر لم يجب. و
عن زيد بن علي: إن أغمي على المريض أقل من ثلاث قضى الصلاة، وإن أغمي عليه ثلاثا أو أكثر صلى الصلاة التي أفاق في وقتها.
***
[التفعيل]
[ر]
[التغمير]: غَمَّره: إذا نسبه إلى الغَمارة، قال الأعشى (٤):
ولقد شبّتِ الحروبُ فما غُمْ … مِرْت فيها إذْ قلّصَتْ عن حِيَالِ
[ض]
[التغميض]: غَمّض عينيه.
(١) سورة البقرة: ٢٦٧/ ٢. (٢) ديوانه: (٢٧٦) تحقيق عزة حسن، وفيه: « … وللضَّيْم» بدل « … وللذُّلّ». (٣) أخرجه مالك بنحوه، والحادثة مع عبد اللّه بن عمر في وقوت الصلاة، باب: جامع الوقوت (١٣/ ١). (٤) ديوانه: (٣٠٢).