وغمّضت الناقة: إذا ردت عن الحوض فَغَمّضت عينيها ووردت. قال أبو النجم (١):
يرسلها التغميضُ إن لم ترسل
ويقال: غَمّض الكلامَ: أي جعله غامضا.
وغَمّض عنه: إذا تجاوز، ومنه اشتق المُغْمِّض من أشراف مذحج وهو قيس بن المثلم الجُعفي.
[ي]
[التغمية]: غَمَّى الإناء: إذا غَطّاه.
***
[المفاعلة]
[ر]
[المغامرة]: رجل مغامر: يرمي بنفسه في غمرات الأمور ومهالكها.
[ز]
[المغامزة]: غامزه من الغمز.
[س]
[المغامسة]: يقال: إن المغامسة رمي الرجلِ نفسه في وسط الحرب.
[الافتعال]
[د]
[الاغتماد]: اغتمد الليلَ: أي سار فيه كأنه لتغطيته إياه غِمْدٌ له، قال (٢):
ليس لِوِلْدانك ليلٌ فاغتمد
أي وقت ليل. ويروى:
فاعْتمد.
[الاغتماز]: يقال: فعل فَعْلة ما يغتمزها الناس، بالزاي أي: ما يطعنون عليه من أجلها.
(١) الشاهد له في المقاييس: (٣٩٦/ ٤) والصحاح واللسان والتاج (غمض)، وبعده:خَوصْاءَ ترمي باليتيم المُحْثِلِ(٢) لم نجده.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.