الزُّبْيَةُ التي تحفر للأسد وغيره. يقال في المثل (١): «من حفر مُغَوَّاةٍ وقع فيها».
و
عن عمر: إن قريشا تريد أن تكون مُغَوَّيات لمال اللّه جلّ ثناؤه.
***
فاعِل
[ط]
[الغائط]: المطمئن من الأرض، وجمعه: أغواط وغيطان، وبه سمي الغائط. قال اللّه تعالى: ﴿أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ اَلْغائِطِ﴾ (٢).
و [فاعِلَة]، بالهاء
[ر]
[الغائرة]: القائلة نصف النهار.
[ل]
[الغائلة]: الأخذ من حيث لا يدري، والجميع: الغوائل، قال:
إذا أنت جاوزت امرأ السوء لم تزلْ … غوائله تأتيك من حيث لا تدري
فَعَال، بفتح الفاء
[ث]
[الغَواث]: الاسم من الإغاثة.
والغُواث، بالضم أيضا، قال (٣):
بعَثْتُكَ مائرا فلبثت حولاً … متى يأتي غُوَاثك مَنْ تُغيث
و [فَعَالَة]، بالهاء
[ي]
[الغَواية]: الضلال.
(١) المثل رقم: (٤٠٠٢) في مجمع الأمثال: (٢٩٧/ ٢).(٢) سورة المائدة: ٦/ ٥.(٣) البيت في اللسان (غوث) منسوب إلى العامري دون تفصيل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.